اعلان

Job Vacancy
Welfare Association is seekin for Program Operations Director Position for more details please follow up the next link program operations director jd 15-5
 
منحة تطوير المؤسسات الأهلية

تعلن مؤسسة التعاون عن فتح باب استقبال طلبات منح تأهيل المؤسسات الاهلية لمزيد من المعلومات و الارشادات برجاءاتباع الرابط التالي asas.

 
برنامج الطفولة المبكرة (سكر) وبرنامج تكفل الاطفال في الرياض المهمشة (عنبر)
تحميل شروط المرجعية للتقييم
 
لأننا نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا......03/11/2010 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

لأننا نرفض أن نكون مجرد رقم على صفحات الجرائد أو ضحايا يعلن عنها في محطات الأخبار، ولأننا نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا، وبما أننا محكومون بالأمل كما قال محمود درويش، فإننا نحيا المسرح..."img_8565.jpg

إيمان عون- مسرح عشتار

أحمد: "كل هاوية إلها قاع، وغزة ما إلها قاع......فاطمة: أنا بحب الحياة، وبحب ألعب، وبحب كمان الناس، وبتمنى أكون رئيسة فلسطين ليوم واحد، لأعزز الحب والسلام بين الناس......أماني: غزة طيارة حاملة الناس ومسافرة ع المجهول، لا هي حاطة بالجنة، ولا هي حاطة بالنار"......

عبارات عفوية تقشعر لها الأبدان ليس لأنها صادرة عن أطفال بل لأنها صادرة عن أطفال غزة. 33 صوتاً محلياً انطلق حتى أصبح صوتاً كونياً يبحث عن الشفاء، عن الحب، عن العدالة، وعن السلام من خلال عرضه في 33 دولة في ذات اللحظة، وليصبح نشاط ثقافي متبادل يساهم في تعزيز حرية التعبير لدى الأطفال.

أيها العالم......بدأ الحدث!img_8693.jpg

على شاطئ غزة الساعة الحادية عشرة صباحاً....بدأ الحدث.عندما أرسلنا مونولوجاتنا في قوارب ورقية إلى العالم.. وفي الساعة السابعة مساءً عرضت 33 دولة شريكة هذه المونولوجات، وتم ربط العرض في غزة مع العرض في رام الله عبر الأقمار الصناعية إضافة إلى بعض الدول التي تزامن عرضها مع عروض فلسطين.

أبحرنا قصصنا في الصباح وغادرت الشواطئ... متجهة إلى بلدان العالم في قوارب ورقية.... لكن هذه المرة لم تعترضها قوات البحرية الإسرائيلية في المياه الإقليمية، ولم تطلق النيران عليها باعتبارها أجساماً مشبوهة. أبحرت متجهة إلى موانئ العالم وأفرغت حمولتها على منصات المسارح الدولية. وساعدنا زملاؤنا الأطفال في فلسطين والعالم على نقل النصوص التي كتبناها إلى مسارح 50 مدينة في 30 دولة في العالم...... لتقدم كل منها هذه النصوص بأسلوبها المسرحي الخاص وبلغاتهم الخاصة. وشهد أيضاً مسرح قصر رام الله الثقافي تقديم جزء من هذه النصوص شارك فيها 19 تلميذا وتلميذة من مسرح عشتار في رام الله.

 وبدأ العرض.....img_8545.jpg

شدوا الهمة...الهمة قوية

بدأ العرض المسرحي بسفينة خشبية يركبها الممثلون الصغار، ويجرها آخرون بصعوبة، وتمر السفينة بإشراف حارس برج المراقبة الإسرائيلي، الذي يقف وبيده ضوء لمراقبة المارة. يرمز العمل المسرحي إلى محاولة أطفال من غزة إيصال معاناتهم الحياتية اليومية إلى العالم عبر البحر. ترجم الممثلون الصغار نصوص كتبها حوالي 33 طفلا من قطاع غزة، يروون من خلالها معاناتهم الذاتية، بعيدا عن السياسة، خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، مطلع العام 2009، ترجموها إلى سكتشات مسرحية (مونولوجات) أوصلت مشاعر مختلفة للأطفال من قطاع غزة، مشاعر خاصة لم يحظى العالم بسماعها عبر وسائل الإعلام.... فهي مونولوجات ذاتية، حول تجاربهم الشخصية قبل الحرب على غزة وأثناءها وبعدها.

تعددت الروايات بين سرد لما جرى خلال الحرب وإطلاق للأحلام والطموحات، تراوحت بين حب تعلم التمثيل والموسيقى والصحافة والطب والحقوق والهندسة أو دخول عالم السياسية ليساهموا في تغيير الكون في غزة. وتجمعت المعاني والرسائل، في حوارات بين روايات لفقدان الأحبة والأقارب والأاصدقاء، وتدمير المنازل، من دون أن ينسوا تقديم ما شهدوه من ملامح إنسانية مثل مشهد الجدة وهي تبحث عن طقم أسنانها، خوفاً من أن يعرف أحد أنها بلا أسنان إذا ماتت تحت القصف...

من هنا انطلقنا....

كان الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في كانون الأول 2008 وكانون الثاني 2009، الأشرس من بين الاعتداءات الإسرائيلية على السكان الفلسطينيين. أدى خلال 22 يوم إلى استشهاد ما يقارب 1,380 فلسطيني، بينهم 431 طفل وطفلة. وجرح  5,380 فلسطيني، منهم 1,872 طفلاً وطفلة.... وتهجر ما يقارب 100,000 فلسطيني. دُمرت المنازل والمستشفيات وأماكن العبادة والمدارس.

شباب اليوم هم قادة الغدimg_8605.jpg

من هنا جاءت أهمية هذا المشروع. فالشباب بحاجة إلى طرق للتعبير عن مشاعرهم وإحباطاتهم وأحلامهم، وحبهم وكرههم.. المسرح يوفر لهم الإحساس بالمجموعة والدعم فيما بينهم.. وهكذا ارتأت الفنانة إيمان عون، وهي المديرة التنفيذية لمسرح عشتار، في تلك الأوقات العصيبة، أنه لا بد من التحرك والقيام بعمل ما، لا بد من عمل ما يكسر الصور التي صنعها الإعلام عن غزة وسكانها، عبر تقديمهم كأعداد وضحايا.....إنهم أفراد لهم أحلامهم، آمالهم ومخاوفهم........

نحن أفراد... لنا أحلامنا.... آمالنا.... مخاوفنا........

محمود: لما بوقف ع الشط  بقدر أتخيل فبرص وأسافر على باريس، وأطير على روما، وأنا محلي....

سجود: مي ما فيش، كهربا ما فيش، تليفونات ما فيش، بترول ما فيش، طيب شو إحنا بالنسبة للعالم مش بشر؟.....

وئام: ساعات ما بلاقي حد أحكي عليه بحكي ع حالي.....

أمجد: كل الخطب اللي في الدنيا بتدفيش واحد بردان أو واحد نايم في خيمة بعد الحرب.... أنا بعد الحرب أقوى..

هبة: ورايحة على المستقبل بخطوات ثابتة أكثر.....

33 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عام، أتوا من خلفيات متعددة، تعرضوا للعدوان بشكل مباشر وغير مباشر. فانتسبوا لدورة تدريب مسرحي تشمل موضوع الأحلام، الآمال والمخاوف، قبل، خلال وبعد الحرب على قطاع غزة. كتب الأطفال مونولوجاتهم الذاتية البعيدة عن الخطابات السياسية، وساعدهم المدرب الفنان علي أبو ياسين على استخدام مخيلتهم للعمل باستخدام تقنيات مسرح المضطهدين "لأغوستو بوال"، والدراما العلاجية، وسرد القصص... وتابعهم الأخصائي النفسي ناضل شعث الذي عمل على مساعدة الأطفال بالتحدث عن تجاربهم التي تعرضوا  لها. وقدم لهم الدعم النفسي من خلال الإرشاد الفردي والجماعي.

هذا المشروع الرائد الذي دعمته مؤسسة التعاون بقيمة 100,000 دولار أمريكي، هدفت من خلاله المؤسسة إلى تحقيق أهداف سامية منها كسر القوالب الجاهزة التي صنعها الإعلام عن غزة وسكانها، من خلال ترجمة المونولوجات إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والاسبانية، وعرضها لتتوج هذه التجربة غير المسبوقة بتجمع مسرحي دولي في التاسع والعشرين من تشرين الثاني المقبل في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، في يوم الأمم المتحدة العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأداء أطفال من فلسطين وبلدان أخرى شريكة، ناهيك عن الأهداف الأخرى في تعزيز حرية التعبير لدى الأطفال. تقول لينا حرامي مديرة المشروع في مؤسسة التعاون:" تحاول مؤسسة التعاون   تسهيل إتاحة الفرص للشباب الفلسطيني للتعبير عن ذاتهم وخاصة ضمن وسائل فنية مبدعة، وهنا تكمن أهمية مشروع مونولوجات غزة الذي تم تنفيذه من قبل مسرح عشتار للتدريب المسرحي وبدأت مؤسسة التعاون مساهمتها فيه في أيلول 2010، فأهميته تأتي من عدة جوانب أبرزها على صعيد التوثيق لأنه يوثق التجربة الخاصة لأطفال غزة في الحرب، وهو بالتالي توثيق لحدث هام وان كان تراجيديا في تاريخ الشعب الفلسطيني." وأضافت قائلة، "من ناحية أخرى يتيح المشروع للشباب والأطفال في جميع أنحاء العالم مساندة القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة بطرق بناءة ومبدعة، وهو في النهاية مشروع تمكين طويل الأمد  لأنه يمكن الشباب والأطفال من امتلاك ما تدربوا عليه من مهارات وتوظيفها. هو مشروع نموذجي أتمنى أن يتكرر وأن نحصد صداه على المدى الطويل."

محمود: بدكم تقولوا عني مجنون، مهستر، مخرفن، قولوا..مش مهم ما عادت تفرق معي...من الآخر كل شيء إنضرب في الحرب بخاف أقرب عليه اليوم...

محمود: لأول مرة شوارع غزة نظيفة، ولا ورقة ولا كرتونة، لأنه كل الناس كانوا يلملموا الورق من الشوارع عشان يخبزوا عليه بدل الكهرباء المقطوعة.... .

سها: وقتها بس أمي قالت هذا مش عادي....

آلاء: نفسي أجري أجري، وأجري، أجري، أجري، أجري أجري، وأجري، أجري، أجري، أجري أجري، وأجري، أجري، أجري، أجري أجري، وأجري، أجري، أجري، أجري أجري، وأجري، أجري، أجري، أجري أجري، وأجري، أجري، أجري، أجري........ في الشوارع ...........لحد ما يطير منديلي في السماء.....وأطير وراه................

مرح عبد الهادي مؤسسة التعاون – رام الله


Main Text: (optional)
[show/hide]
آخر تحديث ( Wednesday, 03 November 2010 )
 
< السابق   التالى >