|
نشر في شبكة فلسطين الاخبارية بتاريخ 13/7/2010:
http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=87545
رام الله/PNN- شاركت مؤسسة التعاون في ورشة عمل أقامتها بلدية رام الله في
قصر رام الله الثقافي بعنوان "هيئات الحكم المحلي والتنمية الثقافية" ضمن
مهرجان "وين ع رام الله 2010"، الذي أطلقته بلدية رام الله يوم الخميس
الماضي وتستمر فعالياته لغاية 15/7/2010، بهدف خلق حالة من الاحتفاء
بالثقافة والفنون ومزجها بصيف مدينة رام الله وحياتها اليومية ولاستعادة
ذاكرتها ودورها، وتأكيدا على أهمية التنمية الثقافية في تنمية المدينة
والإنسان بالشراكة مع البلديات وهيئات الحكم المحلي والمؤسسات بشكل عام،
ومن خلال العديد من الفعاليات والأنشطة التي تستهدف كافة الفئات.
وقد افتتحت جانيت ميخائيل، رئيسة بلدية رام الله الجلسة الأولى، والتي
أدارها السيد كامل جبيل رئيس اللجنة الثقافية للمجلس في البلدية، بالاضافة
إلى مشاركة د. خالد القواسمي وزير الحكم المحلي، والسيدة سهام البرغوثي
وزيرة الثقافة.
أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان "شهادات حول دور البلديات والتنمية
الثقافية"، تحدث فيها في نقاش مفتوح كل من فؤاد عوض مدير مركز محمود درويش
الثقافي ومدير قسم الثقافة في بلدية الناصرة وطارق مصفر مدير الدائرة
الثقافية في بلدية جنين وفاتن فرحات، مديرة دائرة الشؤون الثقافية
والمجتمعية في بلدية رام الله.
وجاءت مشاركة مؤسسة التعاون في الجلسة الثالثة التي تمحورت حول "دور أكثر
فاعلية لهيئات الحكم المحلي"، وأدارها السيد خالد عليان المدير التنفيذي
لسرية رام الله الأولى. وقد تحدث في الجلسة كل من السيد محمد حسن جبارين
وكيل مساعد في وزارة الحكم المحلي، وعبد السلام العطاري مسؤول ملف التواصل
الثقافي في وزارة الثقافة، وعصام عقل المدير التنفيذي في الاتحاد الفلسطيني
للهيئات المحلية.
وقد شاركت ذهب مصلح مديرة قسم التخطيط في مؤسسة التعاون في الجلسة عبر
مداخلة تمحورت حول تجربة مؤسسة التعاون في القطاع الثقافي كأولوية
استراتيجية في عملها، وارتباطها القوي بالتنمية الشاملة، حيث قالت:" وضعت
المؤسسة الثقافة على سلم أولوياتها، حيث تبلورت هذه الأهمية من خلال تحديد
المؤسسة لأهدافها الإستراتيجية عند التأسيس، ومن هنا جاء برنامج إعمار
البلدة القديمة في القدس، لدعم المؤسسات الثقافية والأنشطة المتعددة فيها.
وفي تأكيدها على أهمية الموضوع، عملت خلال العام المنصرم على دراسة دورها
في المجال وتقييمه للخروج بالدروس المستفادة وتقويم الدور، كما فتحت حواراً
مع المؤسسات الثقافية الفاعلة من بينها هيئات المجتمع المحلي لتقديم
التجربة وتعميق الشراكة."
وأضافت مصلح:"من ضمن التوجهات لهذه الشراكة على سبيل المثال، توسيع الدور
المجتمعي للمكتبات وتطوير دورها لأكثر من رفوف كتب، من خلال خلق شراكة مع
المؤسسات الرسمية والتعليمية وفي مجال الآداب والفنون، وتطوير البنية
التحتية وأداء العاملين فيها بحيث تصبح قادرة على ومناسبة كفضاء لتنفيذ
الأنشطة الثقافية وقادرة على الإنتاج الثقافي. ولكن، ستأخذ المؤسسة بعين
الاعتبار أن العمل مع مؤسسات الحكم المحلي سيكون مدروساً بحيث يشكل دورها
دوراً تكاملياً وشريكاً لمؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الرسمية، وليس
بديلاً لتلك المؤسسات. ويتطلب إنجاح وتعزيز مثل هذه التوجهات، أن تتحول
الثقافة بشكل فعلي إلى أولوية في أجندة المؤسسة الرسمية بما يشمل
الميزانيات والآليات، وربطها واعتبارها جزء لا يتجزأ من الخطط التنموية،
وعلى أن تحافظ مؤسسات المجتمع المحلي على دورها كمظلة وصانعة للبيئة
الثقافية ضمن الإطار الاستراتيجي للمؤسسة الرسمية".
واختتمت الورشة بانتهاء الجلسة الرابعة حول دور الهيئات المحلية وترميم
وتأهيل المراكز التاريخية، والتي أدارتها السيدة سحر القواسمي منسقة مشاريع
في مركز رواق للمعمار الشعبي، وتحدث فيها كل من السيد خلدون بشارة من مركز
رواق، وعماد حمدان المدير العام للجنة اعمار الخليل، والسيد يوسف ناصر
رئيس بلدية بيرزيت.
|