اعلان

Job Vacancy
Welfare Association is seekin for Program Operations Director Position for more details please follow up the next link program operations director jd 15-5
 
منحة تطوير المؤسسات الأهلية

تعلن مؤسسة التعاون عن فتح باب استقبال طلبات منح تأهيل المؤسسات الاهلية لمزيد من المعلومات و الارشادات برجاءاتباع الرابط التالي asas.

 
برنامج الطفولة المبكرة (سكر) وبرنامج تكفل الاطفال في الرياض المهمشة (عنبر)
تحميل شروط المرجعية للتقييم
 
مؤسسـة التعـاون» تـكرّم آنـي كنفانـي وروز مـاري صايـغ: جمـع 270 ألـف دولار لدعـم مشاريـع فـي لبنان PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نشر في جريدة السفير اللبنانية
 
10_002.jpg«أودّ التبرع بمبلغ ... دولار أو ما يعادله بالليرة اللبنانية لبرنامج «مؤسسة التعاون» في لبنان للمساهمة في تمويل واحد ثلاثة مشروعات في قطاعي الفن والثقافة هي: «جذوري في فلسطين»، و« 12 نافذة على فلسطين»، ومسرحية «عائد الى حيفا». وقدرت قيمة تمويل المشروعات الثلاثة بمئة وعشرين ألف دولار.
كانت قسيمة التبرّع مساء أمس الاول تستقبل كل ضيف يدخل الى قاعة «بالروم» داخل «مجمّع «بيال»، لحضور العشاء والمعرض الذين أقامتهما مؤسسة التعاون بعنوان «الفن والثقافة في المخيمات الفلسطينية».
عند السابعة والنصف، بدأ الحضور يتوافد الى المعرض الذي أقيم عند مدخل القاعة حيث ثبتت منصات تعرّف عن المشاريع الثلاثة، كما زيّنت صور الفنانة الفلسطينية فلك الشوا جدران المعرض، وهي تسلّط الضوء على حياة الفلسطنيين في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
أمام مدخل القاعة، يستلم ضيف الحفل بطاقة صغيرة دُون عليها اسم قرية من قرى فلسطين المحتلة مع رقم المقعد الخاص به على طاولة العشاء.
أما الهدف الأساسي من العشاء فكان جمع التبرعات لدعم المشاريع الثلاثة، في إطار مزاد علني تراكمي.
لم ينجح اللقاء في جمع المبلغ المطلوب للمشروعات الثلاثة فقط، بل جمع فوقها مبلغ مئة وخمسين ألف دولار ستخصص لتمويل مشروعات أخرى تنفذ في مخيمات لبنان.
ويشرح نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإنعاش فيصل العلمي لـ«السفير» أن الحفل جاء كخاتمة نشاطات نظمتها المؤسسة بين 26 و 30 أيار الجاري، لمناسبة افتتاح فرع لها في لبنان.
وتضمنت النشاطات إطلاق أعمال مكتب مؤسسة التعاون في لبنان، وإعلان فوز «الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني في بيروت» بجائزة «مؤسسة التعاون للانجاز للعام 2009».
وشملت النشاطات زيارتين ميدانيتين لعدد من أعضاء المؤسسة، الأولى إلى مخيم نهر البارد لتدشين مشروع إنشاء مدرستين فيه، والثانية إلى مخيم برج البراجنة لاستطلاع مجموعة من المشاريع التي تدعمها المؤسسة.
وتخلّل حفل أمس الأول تكريم شخصيتين بارزتين في العمل الاجتماعي الفلسطيني أولاهما رئيسة «مؤسسة غسان كنفاني الثقافية» آني كنفاني، زوجة الشهيد الكاتب غسان كنفاني، التي كرّست العقود الخمسة الماضية من حياتها للعمل لنصرة قضية عادلة تؤمن بها، هي القضية الفلسطينية. وكرّست كنفاني جهودها وخبراتها في المؤسسة التي تعمل من جهة لتخليد ذكرى زوجها الراحل عبر نشر جميع أعماله ومواصلة روحيته في النضال لـ«أجل فلسطين حرة وديموقراطية»، كما أنها تساهم من جهة أخرى في تعليم أبناء المخيمات عبر مجموعة الروضات التي تنتشر في مخيمات لبنان.
أما الشخصية المكرّمة الثانية فهي المؤرخة روزماري صايغ التي كرّست حياتها للكتابة والدفاع عن الفلسطينيين في لبنان وأماكن اخرى. وكانت صايغ رائدة في تناول مواضيع من أبرزها «اللاجئون الفلسطينيون في لبنان»، «المرأة في ظل الاحتلال، التاريخ الشفوي للنكبة، الجندر والسياسية...».
المشاريع الثلاثة
ركّز المزاد العلني على ثلاثة مشاريع تنموية من المنوي تنفيذها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. واتّبعت منهجية المزاد الاسلوب التراكمي على المشاريع.
قدّمت مؤسسة كنفاني مشروع مسرحيّة «عائد الى حيفا» الذي يهدف الى تقديم رواية الأديب الشهيد في عرض درامي مسرحي في لبنان والدول العربية الاخرى، ليكون أداة فاعلة ومؤثرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لوطنهم الام.
ولم تتقرر بعد طريقة تنفيذ المسرحية، على أساس أن المؤسسة كانت تنتظر لتعرف حجم التمويل الذي ستحصل عليه. ومن المقرر تصوير المسرحية بالفيديو وإنتاجها على أقراص «dvd « في مرحلة لاحقة. وكانت رواية «عائد الى حيفا» قد حولت الى فيلم روائي سنة 1977، من إخراج قاسم حوال مع موسيقى من تلحين زياد الرحباني. وقد أُنتج الفيلم في بيروت وما زال يعرض في الخارج. وعبر السنين، تحولت الرواية الى عمل درامي إذاعي وتلفزيوني في دول عدة، كما أُعدّت كدراما مسرحية عرضت في كل من فرنسا، وبلجيكا، وايطاليا وبعض الدول الاخرى، لكنها لم تعرض أبدا كعمل مسرحي باللغة العربية.
والمشروع الثاني هو «جذوري في فلسطين» الذي تنفذه «جمعية النجدة الاجتماعية»، ويهدف الى تعميق الاحساس والوعي بالهوية بين الشباب الفلسطينيين في المخيمات، والى تدريبهم على مهارات البحث عبر الكمبيوتر واستخدام برامج التصميم الحديثة. ومن المقرر تدريب 50 شابا وشابة تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة على مهارات البحث عن المعلومات بواسطة الانترنت واستخدامها للحصول على معلومات وافية عن القرية أو المنطقة التي يتحدرون منها في فلسطين ومن ثم استخلاص رمز معين يرمز لهذه البلدة الام.
 
وسيتم تدريبهم على مهارات استخدام برنامج «فوتوشوب» لمدة ثلاثة أشهر بحيث يتمكنون من ابتكار تصاميم فنية. وتختتم جلسات التدريب بمسابقة أفضل تصميم فني يحتوي على الرمز الذي يمثل البلدة الأم ويعبر عن فكرة الانتماء الى فلسطين بعنوان «جذوري في فلسطين».
وتنفّذ المشروع الثالث جمعية «إنعاش المخيم» وهو بعنوان «12 نافذة على فلسطين»، وتتلخص فكرته في عرض خارطة بصرية لفلسطين عبر طرح مجموعة تتألّف من 12 لوحة مطرزة تمثل كل منها منطقة تطريز رئيسية في فلسطين مع معالمها وميزاتها الاساسية.
وهناك إمكانية لدعوة بعض الفنانين الفلسطينيين لتقديم أفكارهم وبحثها مع اللجنة الفنية «للإنعاش» من أجل تصميم شكل اللوحة النهائي.
وتعتبر المؤسسة أن اللوحات المطرزة تمثّل رمزا قويا وفعالا للتراث الفلسطيني وتوفر فرص عمل لعدد كبير من النساء في المخيمات في لبنان، كما تشجع الاجيال الصاعدة على الانضمام لفن التطريز.
أجواء الحفل
حلّ الوزير السابق الدكتور غسان سلامة ضيف شرف على الحفل، وكان المتحدث الرئيسي فيه، بعدما طالت غربته عن لبنان كثيراً، وعاد أخيراً في ما يشبه المفاجأة لبعض الأوساط الإعلامية والأكاديمية. وقد أسهب الدكتور سلامة في الحديث عن أوضاع العرب، لا سيما في حقبة ما بعد جورج بوش، أي في بدايات عهد الرئيس باراك اوباما. وقال إن اسرائيل، حينما تطرح فكرة «يهودية الدولة» وتشترط على العرب الاعتراف بها بهذه الصفة، فهذا يعني إعادة اختراع الموروث الديني اليهودي مجدداً، لكن المفارقة أن إعادة اختراع الموروث يأتي، هذه المرة، على أيدي «علمانيين» إسرائيليين. وأضاف: «إن إسرائيل فشلت طوال 62 عاماً في إلغاء الشعب الفلسطيني، وفي إهالة الركام على قضيته. وهذا هو إخفاقها الأكبر».
أما رئيس مجلس أمناء المؤسسة نبيل القدومي فعرض نبذة عن المؤسسة، ثم عرّف بأعضاء مجلس الامناء. ولفت الى ان المؤسسة «حاولت توجيه دعمها في لبنان ليشمل عدة برامج تركز أساسا على تعليم الخدمات الصحية والاجتماعية وتوفيرها».
ولفت القدومي الى أن «المؤسسة أنفقت منذ تأسيسها وحتى العام 2009 ما يزيد على 17 مليون دولار دعمت من خلاله 494 مشروعا في مختلف المخيمات، ونفذت تلك المجموعات 94 جمعية أهلية فلسطينية عاملة في لبنان».
وتخلل الحفل، بالإضافة الى المزاد العلني، عزف موسيقي للفنان مروان عبادو، واستلام «الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني في بيروت» جائزته من المؤسسة وعرض فيلم قصير عن أعمال الرسّام الفلسطيني الشاب عبد الرحمن قطناني.
حضر الحفل رئيس الحكومة السابق النائب فؤاد السنيورة ووزراء حاليون وسابقون، بالإضافة الى فاعليات سياسية، ودبلوماسية، وثقافية وإعلامية. وقدّم الحفل الزميل مهنّد الخطيب.  
آخر تحديث ( Wednesday, 02 June 2010 )
 
< السابق   التالى >