اعلان

Job Vacancy
Welfare Association is seekin for Program Operations Director Position for more details please follow up the next link program operations director jd 15-5
 
منحة تطوير المؤسسات الأهلية

تعلن مؤسسة التعاون عن فتح باب استقبال طلبات منح تأهيل المؤسسات الاهلية لمزيد من المعلومات و الارشادات برجاءاتباع الرابط التالي asas.

 
برنامج الطفولة المبكرة (سكر) وبرنامج تكفل الاطفال في الرياض المهمشة (عنبر)
تحميل شروط المرجعية للتقييم
 
حوش يا صاحب الكرم حوش 22/2/2010 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

10_002a.jpg"ثمة إشارات كثيرة يمكن إن نجدها في هذا الكتاب، وعنوانه الموحي، والذي كان نتيجة لشراكة مثمرة ومميزة بين مؤسسة التعاون والمركز الثقافي لتنمية الطفل والمجتمع المدني في محافظة طولكرم، ضمن المشروع المتواصل "نكتب كي لا ننسى"، وهو المشروع الذي يأتي في سياق فهم المؤسسة لدورها وترجمتها لأهدافها في أوساط الشعب الفلسطيني، كمؤسسة تنموية تساهم في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية في بناء مجتمعه المدني”

هذا ما قاله عبدالله ابو كشك، مدير المشروع في مؤسسة التعاون، خلال كلمة ألقاها بالنيابة عن د. تفيدة الجرباوي (مديرة دائرة العمليات البرامجية)،  في احتفال اطلاق كتاب (حوش يا صاحب الكرم حوش). وهو كتاب القصص الشعبية، المستمدة من المقولة الشعبية "حوش يا صاحب الكرم حوش كرمك كله وحوش"، والذي يشتمل على ما يزيد عن الـ 270 قصة من القصص الشعبية والتاريخ الشفوي التي دونها الأطفال في الفترة السابقة من خلال المقابلات الوجهية والبحث الدقيق عن المعلومات.  

 

أقام المركز الثقافي لتنمية الطفل الحفل ضمن مشروع " نكتب لكي لا ننسى" في مسرح الشهيد ياسر عرفات بجامعة خضوري في مدينة طولكرم، وحضر الحفل رئيس الوزراء د. سلام فياض، والسيدة سهام برغوثي وزيرة الثقافة، ومحافظ طولكرم العميد طلال دويكات، وعدد من الشخصيات البارزة وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، وممثلين عن المركز الثقافي لتنمية الطفل، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، وعدد واسع من وجهاء طولكرم والشخصيات العامة.


الحفل

10_002b.jpgأثناء كلمته في الحفل، قال د. سلام فياض إن اطلاق هذا الكتاب يضيف إلى الحكاية الفلسطينية، ويحميها ويعززها ويساهم في تمسك الشعب الفلسطيني بهويته وتراثه الوطنيين، وأكد على ضرورة الحفاظ على الحكاية وتعميمها وايصالها للأجيال القادمة، وقال "إن الكتاب هو جزء لا يتجزأ من العمل التنموي"، وأكد على ضرورة ألا نغفل عن أي مجال من مجالات التنمية، مضيفاً: "العمل الثقافي يشكل بعداً أساسياً لمضمون الدولة الفلسطينية التي نعمل على تأسيسها".

وقال أنه يرى الدولة تتحقق، ويرى تطور أداء المؤسسة الأمنية وكافة أوجه الحكم والادارة وتعزيز دور المؤسسات، عندما يري شرطياً يساعد امرأة عجوز في قطع شارع أو طفلة وهي تعبر الشارع في طريقها للمدرسة، كما في كل انجاز يتحقق على صعيد الخدمات الصحية والتعليمية والارتقاء بالثقافة الوطنية ، وفي كل مشروع يساهم في تقديم الخدمات الأفضل للشعب الفلسطيني، وبما يمكنه من المزيد من الصمود، مضيفاً: "أرى في كل ذلك خطوة إضافية تقربنا من قيام دولتنا الحرة والمستقلة وكاملة السيادة".

بعد تكريم المؤسسات المشاركة وفريق العمل وجميع الأطفال المشاركين، تم استكمل الحفل بفقرات ثقافية متنوعة مقدمة من الأطفال، حيث قدمت فرقة دلال للفنون الشعبية فقرة فنية شعبية متمثلة بسلسلة رقصات من الدبكة الفلسطينية، لفتت أنظار الجمهور ورجعت بهم الى الماضي البسيط. من ثم قدمت الطفلة حلا حطاب أغنية "يارايح صوب بلادي". ومن ثم ألقى الطفل فارس الجمل كلمة ممثلاً عن الأطفال المشاركين.

 

نكتب لكي لا ننسى

10_002c.jpgلقد سمحت هذه التجربة، إضافة إلى الإختيار الناجح للشراكة بين مؤسسة التعاون والمركز الثقافي لتنمية الطفل في طولكرم، والتي دعمتها مؤسسة التعاون بقيمة مالية تصل الى قرابة ال 25,000 دولار أمريكي، حيث استمر المشروع لمدة سنة، بترسيخ الموروث الثقافي في وعي الجيل الجديد عبر وسائل إبداعية، سمحت بتواصل الأجيال وتعزيز الثقة بالماضي، دون استبداله بالواقع الراهن، وإعادة صياغة التراث بوسائل معاصرة ملائمة، تجدد حيويته وقدرته على التأثير. وهو ما هدفت إليه فكرة المشروع، القائمة على أن يقوم الأطفال أنفسهم بتوثيق الرواية المحفوظة وإعادة صياغتها بلغتهم ونقلها من زمن إلى زمن ومن جيل إلى جيل، ضمن رؤية معاصرة، تعزز المستقبل المنشود بالماضي الغني.

وقد منحت هذه التجربة الكثير للأطفال، ولعل أهمها الثقة التي منحها لهم المجتمع، بقدرتهم وإمكانياتهم على الاستيعاب والتحليل والصياغة، ضمن شراكة كاملة في انجاز الهدف، بعيداً عن الحفظ والتلقين، الذي لا يعزز المعرفة ولا يثري الوعي ولا ينمي الإبداع.

إن هذه الأهداف تأتي في صلب أهداف مؤسسة التعاون ورؤيتها في ضرورة خلق جيل واثق وقادر على التعامل مع حاضره ومستقبله، عبر فهمه العميق والمعاصر لتراثه وتاريخه، وربطه بطموحه وأحلامه. وهي في نفس الوقت تشكل نموذجاً يحتذى به في تعزيز وتعميق التفاعل بين العملية التربوية والثقافة، من خلال وسائل إبداعية قادرة على تحقيق هذا التفاعل بما يتلاءم مع قدراتهم وإمكانياتهم .

 

مرح عبد الهادي

مؤسسة التعاون - رام الله

آخر تحديث ( Monday, 22 February 2010 )
 
< السابق   التالى >