|
مرشدو ومرشدات مشروع جدل شبابي ينهون تدريبهم السنوي في رام الله |
|
|
|
|
نشر في: http://www.momken.org/baladna/newsarticle.php?item=8193
شارك أكثر من عشرين مرشدة ومرشد في تدريب موسع حول المناظرة
الشبابية، عقد بنهاية الأسبوع في مدينة رام الله. شمل البرنامج العديد من الورشات
التدريبية، المحطات، والمناظرات لتنمية مهارات التناظر والحوار لديهم. شمل اليوم
الأول من التدريب محطات حول الأداء في المناظرة، العمل في فريق، الاستجواب، بناء
الادعاءات ومقومات الادعاء القوي، مهارات التحكيم، مهارة البحث عن مصادر. كما ونظمت
ورشات تحضير لمناظرات بموضوع الجندر (النوع الجنسي) وأجريت مناظرة ناقشت مقولة حول
القيم الاجتماعية والمرأة. اشتمل اليوم الثاني على ورشات تحضير حول موضوع المقاطعة
الاقتصادية والثقافية لاسرائيل، وأجريت عدة مناظرات ناقشت المقولة التي تقول "على
فلسطينيي 48 الانضمام الى حملة المقاطعة العالمية لاسرائيل". ومن خلال المناظرات
تدرب المرشدون والمرشدات على بناء الخطابات، تنسيق الادعاءات والتحكيم.
يهدف
مشروع "جدل شبابي" الى اكساب مجموعات شبيبة في المدارس والجامعات مهارات التناظر
والتي تشمل مهارات الحوار، بناء الادعاءات القوية، البحث عن مصادر واثباتات تعزز
المقولة، الحديث امام جمهور، تعلم لغة حركات الجسم خلال المناظرة، مهارة النقد
والدحض، وتعميق الثقافة العامة في مواضيع سياسية واجتماعية تهم مجتمعنا الفلسطيني
في الداخل. ويذكر ان المشروع يدرب هذا العام 24 مجموعة من طلاب المدارس الاعدادية،
الثانوية والجامعات.
قام بتخطيط وتنظيم التدريب طاقم مركزات يشمل المنسقة
الادارية لمشروع جدل شبابي نجوان بيرقدار ومركزات المشروع من اربع جمعيات تتشارك
المشروع هن روان بشارات عن المؤسسة العربية لحقوق الانسان، نبيلة شلش عن لجنة
متابعة قضايا التعليم العربي، نورا منصور عن جمعية الثقافة العربية، ونتالي حايك عن
جمعية الشباب العرب- بلدنا.
وقد أظهر تقييم اليومين النهائي من قبل المشاركين و
المركزات مدى نجاعة البرنامج واستفادة المرشدين منه حيث اتفق على أهمية تنظيم
تدريبات مكثفة حول الموضوع محليا ودوليا، خاصة وأن لدينا نقص بالمختصين بموضوع
الجدل والذي بات ذا أهمية خاصة للشباب في أيامنا ويسعى القائمون على المشروع الى
توسيع نطاق العمل فيه وزيادة عدد مجموعات الطلاب اللتي يمكنها الاستفادة منه.
من
الجدير بالذكر أن المشروع يتم تمويله من قبل مؤسسة
التعاون وصندوق المجتمع المفتوح، وقد زار التدريب مندوبون عن
الصناديق المانحة
|