انطلاق قافلة المساعدات التي قدمتها التعاون للمتضررين من العدوان شمال قطاع غزة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

غزة-عبد الهادي مسلم

أثنى العديد  من الشخصيات الوطنية والإسلامية وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي على الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة التعاون في تقديم المساعدات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي على غزة خاصة دعم حملة المساعدات الأغاثية التي قدمتها مؤسسة التعاون للمتضررين في شمال قطاع غزة  ممثلة بمديرة المؤسسة مها الشوا وممثل المؤسسة الذي اشرف على توزيع المساعدات السيد عاطف الغصين ، مشيدين بالجهود التي بذلتها المؤسسة والقائمين عليها أثناء فترة الحرب على قطاع غزة والتي شملت مساعدات اغاثية وصحية ومنها تزويد المراكز والمستشفيات بالأدوية والمستلزمات الطبية وتجهيز عدد من سيارات الاسعاف.

جاء ذلك خلال انطلاق مسيرة قوافل شاحنات الإغاثة العاجلة من" مخيم الريان" والذي أقيم على أرض مخيم جباليا  لآلاف المواطنين في مخيمات الإيواء شمال قطاع غزة بدعم من مؤسسة التعاون وبالتنسيق مع هيئة منظمات الإغاثة الفلسطينية.وبتنفيذ جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين وبحضور عدد من الشخصيات الوطنية والإسلامية والوجهاء وحشد كبير من المواطنين 
 

وفي كلمته قال  د.رمضان  طنبورة رئيس جمعية الفلاح :  أن الحملة انطلقت لتشمل جميع مخيمات الإيواء حيث ستصل المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة بمحافظة شمال غزة عن طريق المخيمات التي تم إقامتها لإيواء متضرري الحرب الذين فقدوا منازلهم ، مشيراً إلى أن الحملة تشتمل على 3000 طرد غذائي بقيمة 50 دولار للطرد الواحد. وأضاف: د. طنبورة " ننطلق اليوم في قافلة المساعدات من قلب مخيم جباليا الذي استعصى على الغزاة حملة الإغاثة العاجلة، وسيتبعها الكثير من المساعدات"

وعبر د. طنبورة عن شكره لمؤسسة التعاون والتي دعمت الحملة خاصاً بالذكر مديرة المؤسسة مها الشوا وممثل المؤسسة الذي اشرف على توزيع المساعدات  عاطف الغصين ، مشيداً بالجهود التي بذلتها المؤسسة والقائمين عليها أثناء فترة الحرب على قطاع غزة والتي شملت مساعدات اغاثية وصحية ومنها تزويد المراكز والمستشفيات بالأدوية والمستلزمات الطبية وتجهيز عدد من سيارات الاسعاف مقدما شكره لكل القائمين والذين كان لهم دورا كبيرا أتناء الحرب على غزة


وبدوره قال عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت لاهيا: أن الحرب الإسرائيلية على القطاع استهدفت البشر والحجر والشجر، مشيداً بالصمود الذي أظهره كل مواطن فلسطيني أمام آلة الحرب الاسرائيلية.

أما عاطف الغصين ممثل مؤسسة التعاون فقد تحدث عن المشاريع التي نفذتها مؤسسة التعاون في وقت الحرب وبعد الحرب ، مؤكداً على أن المؤسسة ستستمر في تقديم واجبها في إغاثة المنكوبين في غزة وأنها ستواصل دعمها بمختلف البرامج الاغاثية والصحية من اجل تذليل الصعاب أمام المتضررين وتوفير أفضل الخدمات لهم.

وبين الغضين أن هذه الحملة والتي تقوم بتنفيذها جمعية الفلاح الخيرية تأتي في إطار جهود المؤسسة في التخفيف عن المنكوبين في غزة، مشيداً بالدور البارز لجمعية الفلاح ممثلة برئيسها د. رمضان طنبورة في تقديم واجب الإغاثة لأبناء الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول للحرب.

بدوره، تحدث رائد المزين المنسق العام لهيئة منظمات الإغاثة الفلسطينية عن الصعوبات والعوائق التي كانت وما زالت أمام منظمات الإغاثة الفلسطينية في تقديم واجبهم الاغاثي والتي من أبرزها التعنت الإسرائيلي واحتجاز المساعدات .

وأكد المزين على أن تشكيل لجنة منظمات الإغاثة والتي يرأسها د. رمضان طنبورة جاء من أجل تنسيق الجهود بين المؤسسات الخيرية والأهلية لتقديم المساعدة وواجب الغوث للمتضررين من الحرب على غزة وعدم الازدواجية في تقديم المساعدات.

وعبر خالد أبو علي المشرف على لجنة مخيم الريان عن شكره العميق لمؤسسة التعاون وجمعية الفلاح الخيرية على الجهود الطيبة التي بذلتها والتي من شانها تعزيز صمود أبناء شعبنا، كما وأكد الشيخ بشير خضر المشرف على مخيم الصمود بحي السلام بجباليا  أن شاحنات الإغاثة العاجلة التي وصلت إلى المخيمات تؤكد للمواطنين أن هناك من يقف بجانبهم بعد الحرب التي قضت على منازلهم وأراضيهم.

أما محمد المزين المشرف على مخيمات بيت لاهيا (مخيم العزة بحي السلاطين، مخيم الثبات بحي العطارة) أكد على ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الاغاثية والتي تعتبر أبسط الحقوق لمتضرري الحرب ، كما شكر السيد عرفات أبو غالي المشرف على توزيع المساعدات بمنطقة الكرامة مؤسسة التعاون وجمعية الفلاح الخيرية.

 

 
< السابق   التالى >