البسمة ترتسم على وجوه الآطفال المعاقين عند شاطئ البحر21/8/2008 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

استوقفتني خواطر وأنا أرى الفرحة والسعادة  التي ارتسمت على وجوه أطفال معاقين حملتهم  أيدي ذويهم وأفراد طاقم مشروع الدعم النفسي الاجتماعي الممول من مؤسسة التعاون التي تضع ضمن استراتيجتها التنموية المساهمة في تنمية قدرات الطفولة وخاصة المعاقين. فقد ساهمت أنشطة المشروع بالترويح عن اكثر من 200 شخص استفادوا من أحد أنشطة المشروع ليجدوا الملاذ والسعادة مستمتعين بمياه البحر لتخرجهم من عزلتهم وضيقهم إلى رحابة البحر واتساعه.

 

08-009.jpgساهم هذا النشاط في الترويح عن الطفل المعاق وأسرته ، رغم أن الكثير من هؤلاء الأطفال المعاقين لم يسبق لهم زيارة البحر لسنوات إلا أن البعض منهم استجمعوا قواهم للسباحة والبعض الأخر اغتنموا الفرصة للسباحة بملابسهم.  وقد ساهم المشروع أيضاً في توفير المنقذين والمساعدين لتأمين السلامة لجميع المشاركين في هذا النشاط.

تخلل هذا النشاط فعاليات هادفة جمعت بين الترفيه واللعب، مثل أنشطة ذهنية عبر إجراء مسابقات (أسئلة و أجوبة)، وإاقامة أنشطة جسدية  صممت خصيصا لتناسب جميع المعاقين. 

 

كانت السمة الغالبة على هذا النشاط الابتسامة التي لم تغب عن وجوه المعاقين أنفسهم، وكذلك أهاليهم ومنظمي النشاط على حد سواء.  دعونا نتعاون دائما لنرسم البسمة على شفاه أطفالنا... أطفال المستقبل.

 

اعداد: فهمي أبو شعبان - مؤسسة التعاون، غزة

 

آخر تحديث ( Wednesday, 01 April 2009 )
 
< السابق   التالى >