صور من مشاريع مؤسسة التعاون

الزراعة والبيئة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

الهدف العام: دعم صمود المزراعين خاصة في المناطق الاكثر تضرراَ وتحسين وضع الامن الغذائي وتوفير بيئة صحية آمنة.

17.jpgتمثل الزراعة قطاعا حيويا للكثير من السكان الفلسطينيين البالغ تعدادهم 3.9 مليون نسمة. وطبقاً لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن ثلث إجمالي مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة مزروعة بمحاصيل حقلية، وأشجار فواكه وخضراوات وغيرها من المحاصيل الزراعية. وتشير الأرقام الوطنية الأخيرة إلى أن ما يحققه الانتاج الزراعي في الأراضي الفلسطينية من قيمة مضافة سنويا يصل إلى ما يقارب 557 مليون دولار، مما يشير إلى الدور المهم الذي يلعبه هذا القطاع لضمان توفير فرص العمل وتحقيق الأمن الغذائي للعائلات الفلسطينية التي تعتمد على الزراعة في مشاريع محلية صغيرة.            

وبالرغم من ذلك تعرض انتاج هذا القطاع وقدراته للضرر الكبير نتيجة إجراءات الاحتلال الاسرائيلي. فالمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية مع ما يتصل بها من شبكة طرق استيطانية والقيود المفروضة على الفلسطينيين الذين يريدون الوصول إلى مناطقهم، قد هيمنت على أكثر من 40% من الضفة الغربية. والآن تكمن مئات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية المنتجة خلف الجدار العازل ويتعذر وصول المزارعين الفلسطينيين إليها. ومنذ سبتمبر/أيلول للعام 2000، دمرت الدبابات العسكرية والجرافات الإسرائيلية الكثير من الأراضي الزراعية واقتلعت أكثر من مليون شجرة مثمرة. وفي قطاع غزة، حيث يعمل في الزراعة أكثر من 15% من القوى العاملة، أدت الإغلاقات والأضرار التي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي إلى خسائر تقدر بأكثر من 400 مليون دولار منذ عام 2001.                              

كما يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة ظروفا بيئية متدهورة وفقدان للتنوع البيئي. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن 25% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ليس لديهم ما يكفي من المياه وأن أكثر من 70% من السكان غير مربوطين بشبكة الصرف الصحي مع تفاوت كبيرة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة. كما يحرم الفلسطينيون من الوصول إلى محطات معالجة مياه المجاري أو مواقع دفن النفايات في عدد من البلديات، وفي حالات أخرى قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإغلاق تلك الأماكن. ونظراً لإمتداد تلك الأزمة في قطاع الزراعة والبيئة، فإن قطاع المنظمات غير الحكومية يلعب دوراً حاسماً ومكملاً لدور وزارة الزراعة والبيئة والهيئات الحكومية ذات العلاقة بهذا القطاع.

 

 

آخر تحديث ( Monday, 27 October 2008 )