|
الهدف العام: المساهمة في دعم جهود بناء وتطوير وتطبيق
السياسات التنموية والتشريعات، وزيادة وعي الفلسطينيين بحقوقهم ومناصرة جهود
الدفاع عنها.
تراجعت سيادة
القانون منذ عام 2000 في ظل عدم قدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على ضمان الأمن
الشخصي لسكان مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب استمرار الغارات العسكرية التي
يشنها الاحتلال الإسرائيلي، وتوسيع انتشار المستوطنات وغيرها من الانتهاكات
المستمرة لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية. وفي هذا السياق، تبرز المعاناة
فيما تحرزه المبادرات السياسات والتشريعات والقوانين الوطنية في جميع القطاعات، والتزام
السكان بالقوانين والأنظمة المحلية، بالإضافة إلى الالتزام بحقوق الإنسان في
المجتمع الفلسطيني. ويظهر ذلك على وجه الخصوص في التقدم الذي تم احرازه في مجال
حقوق المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، وحماية التراث الفلسطيني، وحقوق
الفقراء والمهمشين في نضالهم من أجل البقاء، بينما تحول اهتمام الجهات المانحة نحو
معالجة المشاكل الإنسانية الطارئة المستمرة. فبالرغم أن الكثير من الجهات الدولية
المانحة والجديدة أصبحت أكثر فاعلية في تقديم المساعدة الإنسانية والتنموية وفي
الجهود السياسية الرامية لتعزيز السلام الدائم في المنطقة، فإن المجتمع الدولي أصبح
أكثر اهتماماً في معالجة المشاكل الأساسية الناتجة عن تدهور حالة الأمن الإنساني. ويتضمن
العمل في هذا القطاع الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في مناطق 1948 بالإضافة إلى
التجمعات الفلسطينية في لبنان.
وهنالك حاجة إلى المعونة الفنية
والتنسيق وآليات تشبيك لتمكين منظمات المجتمع المدني من مناصرة التغيير الاجتماعي ضمن
قطاعات عملهم وفيما بين القطاعات مع المجتمعات المحلية والوطنية والدولية. وتعتبر الجهات
المانحة والمبعوثون في مهمات لتقصي الحقائق قنوات مهمة للوصول إلى الحكومات والتعبير
عن الموقف الفلسطيني. كما تضطلع مؤسسة التعاون بدور مهم فاعل ومسؤوبية هامة تتمثل
في ترجمة ونقل معرفتها وخبراتها لإحداث أثر أكبر في هذا الإطار.
|
|
آخر تحديث ( Monday, 27 October 2008 )
|