|
الهدف العام: المساهمة في تحسين الوضع الصحي للفلسطينيين كماَ
ونوعاَ في جميع مناطق عمل المؤسسة مع التركيز على الفئات المهمشة، خاصةَ الاطفال.
في ظل الاحتلال الإسرائيلي المستمر وما يفرضه من إجراءات تناهض العملية التنموية الفلسطينية، يواجه النظام
الصحي الفلسطيني خطر الانهيار. وتعتبر وزارة الصحة الفلسطينية هي الجهة الرئيسية التي
تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانية والثالثة للضفة
الغربية وقطاع غزة. وفي ظل النقص الحاد في الموارد، تعاني الخدمات المقدمة من تدني
مستوى جودتها، حيث لم تعد وزارة الصحة الفلسطينية قادرة على القيام بالمهام الرئيسية
للرقابة الصحية كما يظهر التراجع الحاد في عدم إمكانية توفير العلاج المتخصص
للعديد من الحالات. وفي حين أدى العنف الناتج عن الصراع إلى زيادة الطلب على الرعاية
الصحية، فإن القيود المفروضة على حركة التنقل من قبل الاحتلال الإسرائيلي وزيادة
تكلفة الرعاية الطبية يحول دون حصول الفلسطينيين على الخدمات الطبية الأساسية في مناطق
الضفة الغربية وقطاع غزة. وتشير التقارير إلى تناقص في معدلات المناعة الصحية وزيادة
انتشار الأمراض مثل التهاب السحايا والتهاب الكبد الوبائي. وقد زاد الطلب على خدمات
العناية الصحية الأولية بشكل ملحوظ. ويبقى للعنف المستمر وعدم الاستقرار تأثيراته المتوقعة
على الصحة العقلية والنفسية، خصوصاً بين الأطفال والشباب. كما تصاعدت نسبة انعدام الشعور
بالأمن الغذائي لنحو 50% في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعتبر نقص العناصر
والمكملات الغذائية من المشكلات المثيرة للقلق في هذا القطاع.
|
|
آخر تحديث ( Monday, 27 October 2008 )
|