|
الهدف العام: دعم ورعاية المنظور الثقافي والفني الحر والمبدع والحيوي
مع ايلاء اهمية خاصة لابراز الهوية الفلسطينية والحفاظ على التراث
يواصل التراث
الفلسطيني الفني والثقافي ازدهاره بالرغم من جهود الاحتلال الإسرائيلي لقمعه. ولا
يزال الإنتاج الفني الفلسطيني المعاصر للفنون المرئية والتشكيلية والتعبيرية
فعالاً ومتنوعاً. وتلعب
مؤسسات المجتمع المدني دوراً أساسياً في دعم الإنتاج الفني الفردي والجماعي والتنمية
الشاملة لهذا القطاع. وقد شهدت السنوات الأخيرة مجموعة من الأنشطة الفنية
والثقافية التي تستهدف فئة الأطفال والشباب. إلا أن جزء كبيرا من هذه الأنشطة تم تصميمها
استجابة لحالات الطوارىء المستمرة ولدعم الأطفال الذين يتعرضون للعنف والأذى
النفسي بسبب الاحتلال الإسرائيلي. ويتجه التمويل نحو تفضيل دعم الأنشطة الترفيهية الفردية
أو المتخصصة التي تهدف في المقام الأول إلى توفير المساعدة النفسية الأساسية عبر الترفيه
و/أو التعبير عن الذات.
لقد عانت البرامج المدرسية، وهي محدودة، تراجعاً كبيراً بسبب الأزمة
المالية الوطنية. كما أثرت الظروف الطارئة وبشدة على المنظمات غير الحكومية العاملة
في هذا القطاع مع ما تشير إليه 57% من هذه المنظمات من تراجع في أنشطتها بسبب قلة
مصادر التمويل.
هنالك تراجع
نسبي في فرص الاستكشاف والتعبير الإبداعي وتنمية المواهب الفنية بين الأطفال
والشباب من خلال برامج قوية توفر الاستمرارية اللازمة وتنمية المهارات والدعم. فالمؤسسات
التي توفر مثل هذه البرامج والبنية التحتية اللازمة لدعم ورعاية تطوير هذا القطاع بصورة
مستمرة تعد محدودة في عددها وعدتها وتفتقر عادة إلى الإدارة المؤهلة والموظفين. وعلاوة
على ذلك، فإن معظم الأنشطة الثقافية تتمركز في المدن الرئيسية وسط الضفة الغربية
مع توفر فرص قليلة جداً في المناطق الأخرى بشكل عام وفي قرى ومخيمات اللاجئين
والمناطق المهمشة الأخرى بشكل خاص.
|
|
آخر تحديث ( Saturday, 08 November 2008 )
|